تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

هل تكفي 100 ألف جنيه لتأسيس مشروع في مصر؟.. محمد أبو النجا يجيب

الذكاء الاصطناعي يسيطر بوتيرة غير مسبوقة على مختلف مناحي الحياة، كما أن العالم يشهد تحولًا جذريًا ستكون له تأثيرات مباشرة على سوق العمل والاقتصاد خلال السنوات القليلة المقبلة.

مع محمود عبدالله تم تحديثه 0 د قراءة
هل تكفي 100 ألف جنيه لتأسيس مشروع في مصر؟.. محمد أبو النجا يجيب

قال رائد الأعمال المصري المهندس محمد أبو النجا نجاتي، إن مبلغ 50 أو 100 ألف جنيه لا يسمح بتأسيس مشروع في مصر، موضحًا أن هذه القيمة لا تكفي لإنشاء شركة، وإن كانت قد تتيح العمل في مجال التجارة الإلكترونية.

وأضاف أن تأسيس مشروع يتطلب في الوقت الحالي استثمارات تتراوح بين 1.5 و2 مليون جنيه، ناصحًا بالاتجاه إلى الشراكة في المشروعات بدلًا من التأسيس الفردي، حتى يتمكن الشركاء من استكمال خبرات وقدرات بعضهم البعض.

وخلال لقائه في برنامج كلمة أخيرة على قناة «أون»، أكد أن الذكاء الاصطناعي يسيطر بوتيرة غير مسبوقة على مختلف مناحي الحياة، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تحولًا جذريًا ستكون له تأثيرات مباشرة على سوق العمل والاقتصاد خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأوضح أن مصر تمتلك فرصة كبيرة للدخول بقوة إلى مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق مبادرات تستهدف تعليم أكبر عدد ممكن من الشباب كيفية استخدام هذه «القوة الخارقة»، مؤكدًا أن مواكبة التطورات العالمية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة.

وأشار إلى أن الوصول إلى مستوى التأثير العالمي الذي تتمتع به الولايات المتحدة أو الصين في مجال الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى وقت طويل، لكنه شدد على أهمية أن تكون مصر دولة منتجة في هذا المجال، حتى وإن لم تصل في المدى القريب إلى الحجم نفسه من النفوذ التكنولوجي.

وحذر نجاتي من أن بعض الوظائف التقليدية، وعلى رأسها وظائف «الكول سنتر»، قد تواجه خطر الاختفاء خلال السنوات العشر المقبلة نتيجة الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية.

وأضاف أن منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي متاحة حاليًا بتكلفة منخفضة نسبيًا، إلا أن أسعارها قد ترتفع مستقبلًا، وهو ما يجعل التعلم المبكر لهذه الأدوات ضرورة للاستفادة منها بكفاءة أعلى وفي وقت أقل وبتكلفة أقل.

ووجه رسالة إلى الشباب، مؤكدًا أن من يرفض التكيف مع التكنولوجيا والتطورات المتسارعة سيجد نفسه خارج سوق العمل، قائلًا: «اللي هيعاند التطور التكنولوجي هيقعد في البيت، والذكاء الاصطناعي هو لغة المستقبل لكل مجال على حدة».

مقالات ذات صلة