تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

تقرير : 20% من المؤسسات الإماراتية تعتمد منصات إدارة الذكاء الاصطناعي مقابل 12% عالميًا

20% من المؤسسات الإماراتية تعتمد هذه المنصات، مقارنة بـ12% فقط على المستوى العالمي، ما يعكس تسارع وتيرة التحول نحو الاستخدام المؤسسي المنظم للذكاء

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 0 د قراءة
تقرير : 20% من المؤسسات الإماراتية تعتمد منصات إدارة الذكاء الاصطناعي مقابل 12% عالميًا

كشف تقرير مشترك أطلقته مؤسسة دبي للمستقبل وشركة «آي بي إم» العالمية عن تقدم دولة الإمارات في تبني منصات إدارة الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات، حيث أظهرت النتائج أن 20% من المؤسسات الإماراتية تعتمد هذه المنصات، مقارنة بـ12% فقط على المستوى العالمي، ما يعكس تسارع وتيرة التحول نحو الاستخدام المؤسسي المنظم للذكاء الاصطناعي داخل الدولة.

وأوضح التقرير، الذي استند إلى آراء أكثر من 1000 من كبار التنفيذيين في 20 منطقة حول العالم و23 قطاعًا اقتصاديًا، أن المؤسسات الإماراتية لا تكتفي بتجربة تطبيقات الذكاء الاصطناعي بصورة فردية، بل تتجه إلى بناء منظومات متكاملة لإدارة هذه التقنيات بما يعزز المرونة التشغيلية ويرفع كفاءة الأداء وقدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات المتسارعة.

وأشار التقرير إلى أن المؤسسات في الإمارات تُظهر مستويات أعلى من الثقة في قدرتها على إدارة تعقيدات الذكاء الاصطناعي مقارنة بنظيراتها عالميًا، إذ يرى 48% من كبار المسؤولين التنفيذيين في الدولة أن تزايد أصول الذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا أمام التوسع في استخدامه، مقابل 52% على المستوى العالمي.

وأكدت النتائج أن المؤسسات التي تطبق أطر حوكمة فعالة للذكاء الاصطناعي تتمتع بقدرة أكبر على توسيع نطاق استخدام هذه التقنيات وتحقيق نتائج أعمال أفضل، سواء من حيث زيادة العائد على الاستثمار أو تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة الأداء. ولفت التقرير إلى أن 13% من المؤسسات الإماراتية تطبق أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي بشكل شامل عبر جميع مبادراتها.

وقال خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إن نتائج التقرير تؤكد أهمية تسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها وفق أفضل ممارسات الحوكمة، بما يتماشى مع مستهدفات «خطة دبي السنوية لتسريع تبني استخدامات الذكاء الاصطناعي»، التي تهدف إلى تعزيز ريادة دبي والإمارات في تطوير وتوظيف التقنيات المتقدمة.

وأضاف أن القدرة على توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي بثقة، مع الحفاظ على الاستقرار والاستمرارية، ستشكل عنصرًا حاسمًا في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

من جانبه، أكد سعد توما، مدير عام «آي بي إم» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن المرونة التشغيلية واستمرارية الأعمال أصبحتا من أبرز أولويات المؤسسات في ظل التحديات العالمية المتسارعة، مشيرًا إلى أن الإدارة الفعالة للذكاء الاصطناعي باتت عاملًا رئيسيًا في تحقيق هذه الأهداف وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات.

مقالات ذات صلة