تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

رايز أب: 13 عامًا من دعم الشركات الناشئة وتحويل الأفكار إلى كيانات اقتصادية

<p>بعد 13 عامًا على انطلاقها، ساهمت قمة «رايز أب» في نمو الشركات الناشئة بمصر، مع تحديات التمويل والاستدامة والتحول المؤسسي في مرحلة النمو المتقدم.</p>

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 5 د قراءة
رايز أب: 13 عامًا من دعم الشركات الناشئة وتحويل الأفكار إلى كيانات اقتصادية

 

بعد مرور 13 عامًا على انطلاق قمة «رايز أب»، بات المشهد العام لمنظومة الشركات الناشئة في مصر أكثر نضجًا وتعقيدًا في آن واحد. فبينما انتقلت بعض الشركات من مجرد أفكار أولية إلى كيانات اقتصادية قادرة على جذب تمويلات كبيرة أو التفكير في الطرح بالبورصة، لا تزال المنظومة ككل تواجه تحديات هيكلية تتعلق بالتمويل والاستدامة والبيئة التنظيمية.

عبد الحميد شرارة، مؤسس ورئيس قمة «رايز أب»، يرى أن القمة تحولت بمرور الوقت إلى مرآة تعكس تطور السوق، موضحًا أن شركات شاركت في الدورات الأولى للقمة أصبحت اليوم أكثر رسوخًا، وبعضها نجح في إغلاق جولات تمويلية كبيرة، مثل شركة «بوسطة»، بينما بدأت شركات أخرى دراسة خيارات الطرح العام، في مؤشر على انتقالها من مرحلة النمو السريع إلى البحث عن استدامة طويلة الأجل.

وعلى صعيد التمويل، يكشف شرارة أن حجم الاستثمارات التي تدفقت على قطاع ريادة الأعمال في مصر خلال الـ18 شهرًا الماضية تجاوز 250 مليون دولار. ورغم أن الرقم يُعد إيجابيًا في ظل التباطؤ العالمي الذي أصاب تمويل الشركات الناشئة، فإنه يظل محدودًا مقارنة بأسواق إقليمية منافسة، ما يسلط الضوء على تحدٍ رئيسي يتمثل في ضيق قاعدة المستثمرين، واعتماد السوق بشكل كبير على عدد محدود من صناديق رأس المال المخاطر.

شعار قمة «رايز أب» هذا العام، «التحول»، لم يكن اختيارًا دعائيًا بقدر ما يعكس مرحلة دقيقة تمر بها الشركات الناشئة، حيث تتركز النقاشات حول كيفية عبور الفجوة بين النمو الأولي والتوسع المؤسسي. فهذه المرحلة غالبًا ما تكون الأصعب، مع تصاعد الضغوط التشغيلية، ونقص السيولة، وتغير ظروف السوق، وهو ما يدفع بعض الشركات إلى التعثر أو إعادة هيكلة نماذج أعمالها.

مقالات ذات صلة