تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

من القاهرة إلى 12 دولة.. EdVentures وماستركارد توسّعان أثر زمالة تكنولوجيا التعليم في مصر

في خطوة تعكس تصاعد دور الابتكار في إعادة تشكيل منظومة التعليم، احتفلت EdVentures، الذراع الاستثماري لمجموعة نهضة مصر، بالشراكة مع مركز التعليم والتعلّم المبتكر التابع لـمؤسسة ماستركارد، بتخرّج الدفعة الثانية من “زمالة مؤسسة ماستركارد لتكنولوجيا التعليم في مصر”، في تأكيد على تحوّل تكنولوجيا التعليم من مبادرات تجريبية إلى أدوات تأثير واسعة النطاق.

مع محمود عبدالله تم تحديثه 4 د قراءة
من القاهرة إلى 12 دولة.. EdVentures وماستركارد توسّعان أثر زمالة تكنولوجيا التعليم في مصر

في خطوة تعكس تصاعد دور الابتكار في إعادة تشكيل منظومة التعليم، احتفلت EdVentures، الذراع الاستثماري لمجموعة نهضة مصر، بالشراكة مع مركز التعليم والتعلّم المبتكر التابع لـمؤسسة ماستركارد، بتخرّج الدفعة الثانية من “زمالة مؤسسة ماستركارد لتكنولوجيا التعليم في مصر”، في تأكيد على تحوّل تكنولوجيا التعليم من مبادرات تجريبية إلى أدوات تأثير واسعة النطاق.

ويمثل الحدث تتويجًا لثمانية أشهر من برنامج تسريع دون مقابل من الأسهم، مكّن 12 شركة ناشئة في مرحلة النمو من تطوير حلول تعليمية قابلة للتوسّع، تستهدف معالجة تحديات جوهرية في المنظومة التعليمية، بدءًا من تنمية المهارات الأساسية وجاهزية سوق العمل، وصولًا إلى أدوات الإتاحة وتنمية المهارات الشاملة.

ومنذ إطلاق الزمالة في مصر عبر EdVentures، دعم البرنامج 23 شركة ناشئة خلال دفعتين، وصلت حلولها إلى أكثر من 410 آلاف متعلم حتى يناير 2026، ما يعكس تحوّلًا نوعيًا في توظيف التكنولوجيا كرافعة لتحقيق عدالة تعليمية مستدامة، وليس مجرد قناة رقمية لنقل المحتوى.

داليا إبراهيم، المؤسس والرئيس التنفيذي لـEdVentures، أكدت أن الابتكار في التعليم لا ينجح إلا إذا كان قابلًا للتوسع ومرتبطًا باحتياجات الواقع وقادرًا على إحداث أثر طويل الأجل، مشيرة إلى أن دعم رواد الأعمال في هذا القطاع يتجاوز التمويل ليشمل تمكينهم من تحويل الابتكار إلى نتائج تعليمية ملموسة وجاهزية حقيقية لسوق العمل.

ويركّز البرنامج على دعم رواد الأعمال من الشباب والنساء بين 18 و35 عامًا، بما يعزز تقاطع النمو الاقتصادي مع الأثر الاجتماعي. وتعكس بيانات الدفعتين هذا التوجه؛ إذ تقود سيدات 52% من الشركات المشاركة، فيما يقود الشباب 87% منها، بينما تنطلق 34% من الشركات من خارج المدن الكبرى، في مؤشر على انتشار جغرافي أكثر تنوعًا وشمولًا.

من جانبها، أوضحت ويريكو ويتا، مدير مركز التعليم والتعلّم المبتكر بمؤسسة ماستركارد، أن البرنامج يُنفّذ حاليًا في 12 دولة، ووصل أثره إلى أكثر من 5 ملايين متعلم في أفريقيا، مؤكدة أن تكنولوجيا التعليم تحقق أكبر أثر عندما تُصمَّم لتكون شاملة ومتاحة للفئات الأكثر احتياجًا.

ولا يقتصر التميّز على حجم الوصول، بل يمتد إلى طبيعة المستفيدين؛ إذ يشكّل الشباب 77% من إجمالي المتعلمين الذين تم الوصول إليهم، وتمثل الشابات 71% من المستفيدين، كما نجحت الشركات في الوصول إلى 28,700 لاجئ و20,500 من الأشخاص ذوي الإعاقة. وتعمل هذه الشركات في أكثر من 20 محافظة، مع تنظيم جولات تعريفية في 13 محافظة، بما يعزز انتشار الأثر التعليمي على نطاق وطني واسع.

بهذا النموذج، تكرّس الشراكة بين EdVentures ومؤسسة ماستركارد مسارًا جديدًا في دعم شركات تكنولوجيا التعليم الناشئة، قائمًا على الدمج بين الاستثمار، والتسريع، وقياس الأثر، في محاولة لبناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وعدالة واستعدادًا لمتطلبات اقتصاد المعرفة.

من القاهرة إلى 12 دولة.. EdVentures وماستركارد توسّعان أثر زمالة تكنولوجيا التعليم في مصر

مقالات ذات صلة