يعد محمد عاصم الطماوي، رئيس الأكاديمية الأمريكية المصرية ومؤسس مجموعة Space G7 التعليمية الدولية، أحد الأسماء البارزة في مجال تطوير التعليم والتدريب في مصر، خاصة في مجالات اللغات والتكنولوجيا الحديثة والبرمجة والذكاء الاصطناعي.
ومنذ انطلاق الأكاديمية عام 2015، نجحت في تدريب نحو 100 ألف متدرب في مختلف التخصصات، مستهدفة تأهيل الشباب لسوق العمل المحلي والدولي.
وتشهد البرامج التدريبية إقبالًا متزايدًا من خريجي الجامعات في المحافظات، حيث يحرص الكثير منهم على تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية والتكنولوجيا الحديثة.
وتعد فروع الأكاديمية في الزقازيق وسوهاج وطنطا وكفر الشيخ من أكثر الفروع نشاطًا وإقبالًا، نظرًا لالتزام المتدربين ورغبتهم الجادة في تحسين مهاراتهم المهنية.
ويؤكد عاصم الطماوي أن رؤية الأكاديمية تتماشى مع توجهات الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم وربط المناهج باحتياجات سوق العمل، من خلال تقديم برامج تدريبية احترافية للأطفال والشباب في مجالات البرمجة والمهارات الرقمية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وتعتمد الأكاديمية في برامجها التدريبية على أحدث تقنيات التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف جعل تجربة التعلم أكثر بساطة ومتعة وفاعلية.
كما تحرص الإدارة على تحديث محتوى الدورات بشكل مستمر لمواكبة التطورات التقنية العالمية، إلى جانب اختيار المدربين بعناية وفق معايير دقيقة تشمل التقييم والمقابلات المهنية، مع الاعتماد على تقييمات المشاركين لضمان جودة التدريب والتحسين المستمر.
ويقود عاصم الطماوي مجموعة Space G7، وهي منصة تعليمية وتدريبية دولية متخصصة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والإدارة واللغة الإنجليزية، حيث تقدم برامج تدريبية متقدمة تستهدف تطوير المهارات المهنية وبناء كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل.
ويؤكد أن الهدف الرئيسي يتمثل في تنمية المهارات وبناء منظومة تعليمية حديثة في مصر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم الرقمي والبرمجة يمثل أحد أهم مفاتيح المنافسة الاقتصادية في المستقبل.
ويشير إلى أن العالم شهد خلال السنوات الخمس الأخيرة طفرة كبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يجعل من تعلم البرمجة والمهارات الرقمية ضرورة أساسية للأجيال الجديدة.
ويرى أن مصر تمتلك الإمكانات البشرية التي تؤهلها لمنافسة دول متقدمة مثل ألمانيا، مع الطموح للوصول إلى نموذج قريب من الهند في تصدير الكفاءات والخدمات التكنولوجية إلى الأسواق العالمية.
الوسوم





