تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

150 معلماً يشاركون في مبادرة دمج الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التدريس والتعلّم

شارك نحو 150 معلماً وموجهاً في ورشة وطنية نظّمها المجلس الثقافي البريطاني حول دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريس والإشراف التعليمي بمصر. استعرضت الورشة نتائج البحث العالمي للمجلس حول الذكاء الاصطناعي في التعليم

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 3 د قراءة
150 معلماً يشاركون في مبادرة دمج الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التدريس والتعلّم

 

نظّم المجلس الثقافي البريطاني ورشة وطنية استمرت يومين حول دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليتي التدريس والتعلّم والإشراف التعليمي في مصر، بمشاركة نحو 150 معلماً وموجهاً من مختلف المحافظات، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى ومنظمات دولية.

 

شهدت الورشة حضور نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أحمد ضاهر، وسفير المملكة المتحدة لدى مصر مارك برايسون-ريتشاردسون، إلى جانب مستشاري الوزارة، وممثلين عن الأزهر الشريف، وعدد من قيادات المدارس الحكومية. وشكّلت الفعالية منصة لتكامل السياسات التعليمية مع الممارسات الصفية والتقنيات الناشئة، بما يعزز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية المصرية.

 

تضمن البرنامج عرض نتائج البحث العالمي للمجلس الثقافي البريطاني حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، الذي قدمته هالة أحمد، رئيس قطاع اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي، واستند إلى مراجعات منهجية للأدبيات العلمية خلال السنوات العشر الماضية، واستطلاع عالمي شمل 1,385 معلماً من 118 دولة. وقد أثارت النتائج نقاشاً واسعاً حول الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي للتعليم، إلى جانب المسؤولية المرتبطة بتطبيقه بشكل أخلاقي وفعّال.

 

وأكد مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، على أهمية تمكين المعلمين وصناع القرار من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة وعملية تستند إلى الأدلة، مشيراً إلى أن الدمج بين السياسات والممارسات يسهم في ضمان توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم والتعلّم، مع الحفاظ على الحكم المهني والمعايير التعليمية.

 

وتضمنت الورشة جلسات نقاشية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على عمليتي التدريس والتعلّم، بمشاركة ممثلين عن اليونيسف واليونسكو والاتحاد المصري للكشافة والمرشدات، وعدد من قيادات المدارس الحكومية، حيث تناولت كيفية إعادة توظيف محتوى الدروس، وتحويل المواد المرئية إلى موارد صفية، وتصميم أدوات التقييم، ووضع خطط تطوير شخصية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى منهجيات التأمل والاستدامة.

 

وأدار جو ديل، مستشار تكنولوجيا التعليم، جلسات تدريبية عملية ركزت على بناء الثقة والفهم التطبيقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، فيما اختتمت الورشة بتحديد المعلمين والموجهين خطوات عملية لدمج التقنيات بشكل مسؤول ضمن سياقاتهم المهنية، مع التركيز على تعزيز جودة التدريس وتحسين نواتج تعلم الطلاب.

 

من خلال هذه المبادرة، يعكس المجلس الثقافي البريطاني التزامه بتطوير التعليم في مصر، وتوفير بيئة صفية ذكية ومستدامة، تدعم التحول الرقمي وتُمكّن المعلمين من تبني أدوات مبتكرة لرفع كفاءة الأداء التعليمي وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى الطلاب.

مقالات ذات صلة