تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

البورصة المصرية تحت قيادة الذكاء الاصطناعي: مستقبل الإفصاح الرقمي السريع والموثوق

تسير البورصة المصرية بخطى متسارعة نحو تعميق التحول الرقمي في سوق المال، من خلال تبني أدوات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 4 د قراءة
البورصة المصرية تحت قيادة الذكاء الاصطناعي: مستقبل الإفصاح الرقمي السريع والموثوق

تسير البورصة المصرية بخطى متسارعة نحو تعميق التحول الرقمي في سوق المال، من خلال تبني أدوات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة آليات الإفصاح والتداول بما يتماشى مع المعايير العالمية، ويعزز قدرة السوق على جذب الاستثمارات، خاصة الأجنبية، إلى جانب رفع كفاءة التشغيل وتعزيز الشفافية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن التكنولوجيا المالية (FinTech) تشكل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية تطوير منظومة سوق المال، مشيرًا إلى أن البورصة تعمل على إطلاق تطبيق موبايل متطور، بالإضافة إلى تفعيل برنامج المحاكاة (SIM)، بهدف تحسين تجربة المستثمرين ورفع مستوى الوعي الاستثماري، خصوصًا بين المستثمرين الجدد.

وتكشف تصريحات رئيس البورصة عن توجه استراتيجي أعمق، يتمثل في دراسة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإلزام الشركات المقيدة بتحويل قوائمها المالية آليًا إلى اللغتين العربية والإنجليزية، بما يسرع وتيرة الإفصاح، يقلل الأخطاء البشرية، ويعزز الدقة والاتساق في البيانات المالية، وهو ما يدعم مبدأ تكافؤ الفرص بين المستثمرين المحليين والدوليين.

ويمثل هذا التوجه نقلة نوعية في منظومة الإفصاح بسوق المال المصري، إذ يسهم في تعزيز الشفافية الرقمية، تحسين كفاءة التداولات، ورفع الثقة في المعلومات المتاحة، وهي عناصر حاسمة لجذب الاستثمارات المؤسسية وصناديق الاستثمار العالمية التي تعتمد بشكل أساسي على سرعة ودقة تدفق البيانات.

وجاءت هذه الرؤية ضمن فعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل، الذي يشكل منصة استراتيجية تجمع صناع القرار وقادة القطاع المصرفي والاستثماري، لمناقشة مستقبل التحول الرقمي في الاقتصاد المصري، ودور الابتكار التكنولوجي في دعم الشمول المالي وتطوير نماذج الأعمال.

مقالات ذات صلة