تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

بالو ألتو نتوركس تدشّن عصر “مصانع الذكاء الاصطناعي الآمنة”.. الأمن السيبراني يدخل مرحلة “المصانع”

<p>بالو ألتو نتوركس تطلق “مصانع الذكاء الاصطناعي الآمنة” بالشراكة مع نوكيا وشركاء عالميين، لتعزيز الأمن السيبراني في البنية التحتية الرقمية المتقدمة.</p>

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 6 د قراءة
بالو ألتو نتوركس تدشّن عصر “مصانع الذكاء الاصطناعي الآمنة”.. الأمن السيبراني يدخل مرحلة “المصانع”

تتجه صناعة التكنولوجيا اليوم نحو مرحلة جديدة، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة دعم أو تطبيق محدد، بل أصبح بنية تحتية كاملة تُحوّل البيانات إلى قيمة فعلية من خلال ما يُعرف بـ “مصانع الذكاء الاصطناعي”. في هذا السياق، أعلنت شركة بالو ألتو نتوركس عن إطلاق منظومة أمنية متكاملة لحماية هذه المصانع الرقمية، بالتعاون مع شركاء عالميين مثل نوكيا، يو موبايل، آيريس، وسيلرواي، في خطوة تعكس إدراك الشركة لأهمية الأمن السيبراني كركيزة أساسية للنمو التكنولوجي المستدام.

رؤية بالو ألتو نتوركس

تعتمد رؤية بالو ألتو نتوركس على مبدأ “الأمن منذ التصميم”، حيث يتم دمج الخدمات الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في البنية التحتية لمراكز البيانات، وشبكات الجيل الخامس، وأجهزة الحافة الذكية (Autonomous Edge). وبهذه الطريقة، لا تُصبح المصانع الذكية آمنة فحسب، بل قادرة على معالجة تدفقات ضخمة من البيانات اللازمة لتدريب النماذج المعقدة، دون أي تأثير على الأداء أو الإنتاجية.

حارس رقمي للكيان الصناعي

وفي إطار الشراكات الاستراتيجية، تعمل بالو ألتو نتوركس مع نوكيا على تطوير حلول أمنية تدعم توسع هذه المصانع الضخمة مع الحفاظ على سيادة البيانات، مما يعكس تحولاً في مفهوم الشبكة من مجرد وسيلة اتصال إلى حارس رقمي للكيان الصناعي والرقمي على حد سواء. وفقًا لأناند أوسوال، نائب الرئيس التنفيذي في الشركة، الهدف هو بناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي الآمن، حيث تصبح كل عملية تدريب أو استنتاج بيانات جزءًا من منظومة محصّنة ضد أي تهديدات محتملة.

ويضيف جريج دوراي، نائب الرئيس الأول لشبكات البروتوكول في نوكيا: “تواجه البنية التحتية لمصانع الذكاء الاصطناعي ثغرات متعددة، ورؤيتنا المشتركة مع بالو ألتو نتوركس تركز على تأمين كل طبقة، من الشبكة وحتى أعباء العمل، لضمان أن يكون التحول الصناعي شاملاً وآمنًا من البداية”.

تحليليًا، تمثل هذه الخطوة انتقالًا استراتيجيًا في عالم الأمن السيبراني، من الدفاع عن الأنظمة القائمة إلى تأسيس بنى تحتية صناعية ذكية مُحصّنة. فالتركيز على الشراكات العالمية وتطبيق الأمن منذ مرحلة التصميم لا يعكس فقط جدية بالو ألتو نتوركس في حماية الذكاء الاصطناعي، بل يشير إلى بداية عصر جديد حيث تصبح المصانع الرقمية آمنة، فعالة، وجاهزة لدعم اقتصاد قائم على البيانات والخوارزميات.

مقالات ذات صلة