تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«إنتل» و«إريكسون» تمهدان لعصر الجيل السادس.. شبكات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الطريق

إنتل وإريكسون توسعان شراكتهما لتسريع إطلاق شبكات الجيل السادس المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تمهيدًا للانتقال من البحث إلى التطبيق التجاري عالميًا

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 4 د قراءة
«إنتل» و«إريكسون» تمهدان لعصر الجيل السادس.. شبكات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الطريق

في خطوة تعكس تسارع التحول نحو الجيل الجديد من تقنيات الاتصالات، أعلنت شركتا إنتل وإريكسون توسيع شراكتهما الاستراتيجية لتسريع انتقال قطاع الاتصالات من مرحلة البحث والتطوير لتقنية الجيل السادس (6G) إلى مرحلة التطبيق التجاري، مع التركيز على تطوير شبكات تعمل بشكل أساسي بالذكاء الاصطناعي.

وأضحت الشركتان، خلال خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة 2026، أن التعاون الجديد يستهدف بناء بنية تحتية متقدمة تعتمد على تكامل تقنيات الحوسبة والاتصال والحوسبة السحابية، بما يدعم تطور شبكات الجيل المقبل ويعزز جاهزيتها للتشغيل التجاري.

ويركز التحالف على تطوير شبكات الوصول الراديوي (RAN) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديث شبكات النواة، التي تمثل العمود الفقري لإدارة حركة البيانات، ومصادقة المستخدمين، وضمان أمن الشبكات وكفاءتها التشغيلية.

كما تهدف هذه الشراكة إلى تمكين مشغلي الاتصالات من إدارة الشبكات بشكل أكثر ذكاءً ومرونة، مع تحسين الأداء وتقليل التكاليف التشغيلية.

و تسعى الشركتان إلى تصميم بنى حوسبة عالية الأداء وموفرة للطاقة، قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات نفسها، أو دعم الشبكات التي تعتمد على التحليل الذكي للبيانات بشكل لحظي، بما يتماشى مع المعايير العالمية ومتطلبات منظومة الاتصالات المستقبلية.

ويعكس هذا التعاون توجهًا متزايدًا داخل القطاع نحو بناء شبكات أكثر انفتاحًا وكفاءة، تتيح سرعة أعلى في نقل البيانات، واستجابة أقل زمنًا، وقدرة أكبر على استيعاب التطبيقات المتقدمة مثل المدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، وإنترنت الأشياء الصناعي.

و أكدت تلك الشراكة أن المنافسة العالمية على تقنيات الجيل السادس لم تعد تقتصر على الأبحاث النظرية، بل دخلت مرحلة الاستعداد للتطبيق العملي، في وقت يتوقع فيه أن يشكل الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لشبكات الاتصالات خلال العقد المقبل، بما يعيد رسم ملامح البنية الرقمية للاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة