تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

بكين تتحدى الحظر الأمريكي.. الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة المواجهة المفتوحة

بكين تستخدم شرائح نفيديا Blackwell رغم الحظر الأمريكي لتسريع الذكاء الاصطناعي، ما يزيد المخاوف الغربية ويؤكد تصاعد سباق التفوق التقني العالمي.

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 4 د قراءة
بكين تتحدى الحظر الأمريكي.. الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة المواجهة المفتوحة

في خطوة أثارت المخاوف التقنية والجيوسياسية، كشفت تقارير حديثة أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية DeepSeek قامت بتدريب أحدث نموذج لها باستخدام شريحة نفيديا Blackwell المتقدمة، رغم الحظر المفروض على تصدير هذه الشرائح إلى الصين. وتُشير المصادر إلى أن الشريحة موجودة في مركز بيانات الشركة بمنغوليا الداخلية، مع إزالة أي مؤشرات قد تكشف عن مصدر التكنولوجيا الأمريكية.

وتعكس هذه الخطوة استراتيجية بكين الطموحة لتسريع تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يزيد من المخاوف الغربية بشأن توظيف هذه التكنولوجيا لأغراض عسكرية وتعزيز التفوق التقني الصيني على الساحة العالمية. ويعتمد النموذج الجديد على تقنية “التقطير” لنماذج ذكاء اصطناعي أمريكية رائدة، ما يسمح بنقل الخبرات والمعرفة بسرعة قياسية لتطوير نماذج محلية منافسة.

يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على الولايات المتحدة لتحديد حدود وصول الشركات الصينية إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع التنافس المحتدم على التفوق الرقمي والرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ويثير استخدام شرائح نفيديا المتطورة تساؤلات حول فعالية القيود التكنولوجية الحالية، في ظل قدرة الشركات الصينية على إيجاد طرق الالتفاف على العقوبات ومواصلة الابتكار بسرعة غير مسبوقة.

وفي ضوء هذه التطورات، يبدو أن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي دخل مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، حيث أصبحت المنافسة لا تقتصر على البرمجيات والخوارزميات فحسب، بل تشمل البنية التحتية والعتاد الحاسوبي الفائق الأداء، ما يجعل كل خطوة استراتيجية في هذا المجال محل مراقبة دولية دقيقة.

مقالات ذات صلة