تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور وليد سويدة: القرار المتأخر أخطر من القرار الخاطئ

أوضح الدكتور وليد سويدة، أن القرار الخاطئ يمكن تصحيحه لاحقًا، بينما القرار المتأخر قد يؤدي إلى فقدان الفرص من الأساس

مع محمود عبدالله تم تحديثه 0 د قراءة
الدكتور وليد سويدة: القرار المتأخر أخطر من القرار الخاطئ

قال الدكتور وليد سويدة، رئيس مجلس إدارة شركة الدقة للاستشارات الهندسية، ورئيس لجنة الاستشارات الهندسية بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن التأخير في اتخاذ القرار يُعد في بعض الأحيان قرارًا بحد ذاته، وقد يكون أكثر خطورة من اتخاذ قرار خاطئ.

وأوضح سويدة عبر حسابه على «لينكدإن» أن القرار الخاطئ يمكن تصحيحه لاحقًا، بينما القرار المتأخر قد يؤدي إلى فقدان الفرص من الأساس، مشيرًا إلى أن بيئة الإدارة لا تتطلب دائمًا وقتًا أطول، ولا يمكن تأجيل جميع القرارات انتظارًا لـ”التوقيت المثالي”.

وأضاف أن بعض القرارات يجب أن تُتخذ في وقتها المناسب دون تردد، لافتًا إلى أن الفارق بين الشركات التي تتقدم وتلك التي تبقى في مكانها لا يرتبط دائمًا بالإمكانات، بل بسرعة الحسم واتخاذ القرار.

وأكد الدكتور وليد سويدة، على أنه في حال وضوح الصورة، فإن التردد في اتخاذ القرار قد يكون مكلفًا أكثر من الوقوع في الخطأ نفسه.

مقالات ذات صلة