تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

بعد أن جمعت 500 مليون دولار.. هل تكسر «MatX» هيمنة «إنفيديا» على رقائق الذكاء الاصطناعي

جمعت شركة MatX الأمريكية الناشئة، المتخصصة في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي، تمويلًا بقيمة 500 مليون دولار ضمن جولةSeries B، في خطوة تعكس طموحها للتحدي المباشر أمام إنفيديا في سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.

مع محمود عبدالله تم تحديثه 5 د قراءة
بعد أن جمعت 500 مليون دولار.. هل تكسر «MatX» هيمنة «إنفيديا» على رقائق الذكاء الاصطناعي

جمعت شركة MatX الأمريكية الناشئة، المتخصصة في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي، تمويلًا بقيمة 500 مليون دولار ضمن جولةSeries B، في خطوة تعكس طموحها للتحدي المباشر أمام إنفيديا في سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.

وقاد الجولة الاستثمارية كل من شركة التداول والاستثمار Jane Street وصندوق Situational Awareness، الذي أسسه الباحث السابق في «أوبن إيه آي»، ليوبولد أشنبرينر، إلى جانب مشاركة عدد من المستثمرين البارزين مثل  مارفل تكنولوجي وسبارك كابيتال، إضافة إلى مؤسسي شركة Stripe باتريك وجون كوليسون.

وتستهدف MatX تطوير معالجات تستطيع تحسين كفاءة تدريب نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) بمعدل يصل إلى عشرة أضعاف مقارنة بوحدات معالجة الرسوميات التقليدية من  إنفيديا، مع التركيز على تقديم أداء أسرع، واستهلاك أقل للطاقة، وتكلفة تشغيل أقل، ما يجعلها منافسًا مباشرًا في سوق يهيمن عليه لاعب واحد منذ سنوات.

وتأسست الشركة في 2023 على يد رينر بوب، الذي قاد سابقًا تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي لوحدات المعالجة المخصصة في  جوجل، إلى جانب شريكه المؤسس مايك جونتر، مهندس العتاد السابق، اللذين يعتمدان على خبرتهما لتقديم رقائق مصممة خصيصًا لتدريب النماذج الضخمة بكفاءة أعلى.

وتخطط MatX لاستخدام التمويل الجديد في تصنيع رقائقها عبر «تي إس إمس سي»، أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات في العالم، مع استهداف بدء شحن أولى الرقائق التجارية بحلول عام 2027.

يأتي هذا التمويل بعد أكثر من عام على جمع الشركة حوالي 100 مليون دولار في جولة Series A، مما يعكس تزايد اهتمام المستثمرين بسوق رقائق الذكاء الاصطناعي مع تصاعد الطلب العالمي على بنية تحتية قوية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

كما تواجه MatX منافسة قوية من شركات ناشئة أخرى مثل Etched، التي جمعت مؤخرًا 500 مليون دولار عند تقييم 5 مليارات دولار، ما يعكس حدة السباق بين الشركات الطامحة لكسر هيمنة  إنفيديا.

مقالات ذات صلة