تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

بطاريات ضخمة.. شاومي وهونر يتجهان لثورة بطاريات 10,000 مللي أمبير في سوق الهواتف الذكية

تتجه الشركات الصينية مثل «هونر» و«شاومي» لزيادة سعة بطاريات الهواتف حتى 10,000 مللي أمبير لتعزيز الأداء وإطالة عمر الاستخدام اليومي.

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 0 د قراءة
بطاريات ضخمة.. شاومي وهونر يتجهان لثورة بطاريات 10,000 مللي أمبير في سوق الهواتف الذكية

تشهد سوق الهواتف الذكية موجة تنافسية جديدة تقودها الشركات الصينية، مع توجه واضح نحو رفع سعة البطاريات إلى مستويات غير مسبوقة، في محاولة لتعزيز تجربة المستخدم وإطالة عمر التشغيل اليومي للأجهزة. وفي هذا السياق، تبرز كل من «هونر» و«شاومي» كلاعبين رئيسيين يسعيان لإعادة تعريف معايير الأداء في الفئات المختلفة.

وتشير تسريبات حديثة إلى أن «هونر» تعمل حاليًا على تطوير جيل جديد من الهواتف الذكية مزود ببطاريات تصل سعتها إلى 10,000 مللي أمبير، مع توقعات بطرح هذه الأجهزة خلال الفترة المقبلة.

التوازن بين كفاءة الطاقة والتصميم

 كما يأتي هذا التوجه امتدادًا لاستراتيجية الشركة التي ركزت خلال العام الجاري على تحقيق توازن بين كفاءة الطاقة والتصميم، حيث نجحت في تقديم أجهزة تجمع بين النحافة النسبية والأداء القوي.

وقدمت «هونر» بالفعل نماذج لافتة في هذا الإطار، من بينها هاتف Honor X70 ضمن الفئة الاقتصادية ببطارية تبلغ 8300 مللي أمبير، إلى جانب سلسلة Honor Magic 8 التي عززت حضورها ببطارية تصل إلى 7200 مللي أمبير، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو توسيع الاعتماد على البطاريات الكبيرة عبر مختلف الفئات.

ولم يقتصر هذا الاتجاه على الهواتف فقط، إذ سجل الجهاز اللوحي MagicPad 3 Pro سعة بطارية بلغت 12,450 مللي أمبير، ليضع «هونر» ضمن قائمة الشركات التي تراهن بقوة على تحسين استهلاك الطاقة كميزة تنافسية رئيسية.

وفي إطار خططها التوسعية، تعمل الشركة على إطلاق هاتف جديد يحمل اسم “Power 2” ببطارية 10,000 مللي أمبير، يُتوقع طرحه خلال الربع الأول من العام المقبل، إلى جانب جهاز آخر قيد التطوير بنفس السعة، ما يشير إلى توجه واضح لتعزيز وجودها في الفئات المتوسطة وما دونها.

سباق البطاريات الضخمة

على الجانب الآخر، دخلت «شاومي» سباق البطاريات الضخمة، حيث تتحدث تقارير عن تطوير هاتف جديد ببطارية مماثلة، يُرجح أن ينتمي إلى سلسلة «ريدمي»، في خطوة تستهدف الحفاظ على تنافسية الشركة في ظل تسارع وتيرة الابتكار. كما تدرس «شاومي» إدماج تقنيات متقدمة، من بينها شاشات بمعدل تحديث يصل إلى 165 هرتز، مع احتمالات ظهورها في هاتف Xiaomi 17 Ultra المرتقب.

ورغم غياب التأكيدات الرسمية حتى الآن، فإن هذه التحركات تعكس تحولًا واضحًا في توجهات الشركات المصنعة، حيث لم تعد البطارية مجرد عنصر تكميلي، بل أصبحت محورًا أساسيًا في معادلة المنافسة، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على الهواتف في مختلف الأنشطة اليومية.

ومع استمرار هذا السباق، تبدو سوق الهواتف الذكية على أعتاب مرحلة جديدة قد تشهد إعادة صياغة لمعايير الأداء، في انتظار الإعلانات الرسمية التي ستحدد ملامح هذه الأجهزة وتوقيتات طرحها.

مقالات ذات صلة