في رمضان، شهر الخير والكرم، يقدّم تطبيق «سهل Sahl» نموذجًا متقدمًا للعمل الخيري الرقمي، حيث يتيح للمستخدمين التبرع إلكترونيًا لـ 20 مؤسسة خيرية وطبية دون أي مصاريف خدمة. هذه المبادرة تجعل العطاء أسهل من أي وقت مضى، محوّلة كل تبرع إلى لحظة فعلية من الكرم والتأثير المباشر على المستفيدين.
يعكس التطبيق قدرة التكنولوجيا على تبسيط المشاركة في العمل الخيري، إذ يمكن لأي فرد تنفيذ التبرعات خلال ثوانٍ عبر الهاتف المحمول، مع خيارات متنوعة لقيم التبرع ووجهاته، ما يجعل العطاء جزءًا من الروتين اليومي خلال الشهر الكريم دون عناء أو تعقيدات.
تمتد خدمات التطبيق لتشمل جهات بارزة مثل بيت الزكاة والصدقات، مؤسسة أهل مصر، جمعية دار الأورمان، بنك الطعام المصري، مؤسسة مصر الخير، جمعية رسالة، صندوق تحيا مصر، مؤسسة أبواب الخير، مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، مستشفى شفاء الأورمان، وجمعية مصطفى محمود، بالإضافة إلى دعم المساجد والمؤسسات الإنسانية والطبية مثل الهلال الأحمر المصري ومستشفى 500 500. هذه التغطية الواسعة تتيح للمستخدمين توزيع أثر تبرعاتهم بشكل متنوع وفعال.
وتعكس هذه الخطوة أيضًا اتجاهًا واضحًا نحو دمج الخدمات الرقمية مع العمل الخيري، حيث يجمع «سهل» بين تسهيل الحياة اليومية وتعزيز ثقافة العطاء والتضامن، مما يعكس التحول السريع نحو الحلول الرقمية في مصر، خصوصًا في مواسم العطاء مثل رمضان.
من خلال هذه المبادرة، يظهر أن التكنولوجيا لم تعد وسيلة للتسهيل الشخصي فقط، بل أصبحت أداة استراتيجية لتسريع وصول الدعم إلى مستحقيه وتعظيم أثر المبادرات الخيرية، مع ضمان الشفافية والسرعة والأمان في عمليات التبرع.
مقالات ذات صلة

Amazon تعود للعمل بعد انهيار مفاجئ أربك آلاف المستخدمين بالولايات المتحدة
<p>تسبّب عطل مفاجئ في Amazon بتوقف خدماتها مؤقتًا للآلاف بالولايات المتحدة، قبل أن تعود المنصة للعمل بشكل شبه كامل خلال ساعات.</p>
عبد اللطيف علما.. قيادة «جوميا مصر» نحو الابتكار والتوسع في التجارة الإلكترونية
<p>شغفه، وأخلاقيات عمله، وقدرته على الابتكار، تجعل من عبداللطيف علما، عنصرًا مؤثرًا وحيويًا في المؤسسات التي يقودها، حيث يجمع بين ريادة الأعمال، التحول الرقمي، وتعزيز الأثر الاجتماعي بطريقة تساهم في تطوير بيئة الأعمال والاقتصاد الرقمي في المنطقة.</p>
أول فرع لها في بروكسل.. «Colis» المغربية الناشئة تتوسع دوليًا
<p>تأسست الشركة في عام 2022 على يد إسام داروي، وتساعد الأفراد والشركات على إرسال واستقبال الطرود من وإلى ست دول أوروبية، وقد سلّمت أكثر من 55 ألف طرد خلال العامين الماضيين.</p>
«Paquik».. هل يغيّر الشحن التشاركي خريطة التوصيل بين الإمارات ومصر؟
<p>تأسست الشركة على يد George Antakiss، وتعتمد نموذج شحن تشاركي (Peer-to-Peer) يربط بين الأفراد الراغبين في إرسال طرود دولية ومسافرين موثوقين لديهم مساحة إضافية في أمتعتهم.</p>

