تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«RAKICT» تربط بين التعليم الأكاديمي والمسارات المهنية لإعداد كوادر الذكاء الاصطناعي

RAKICT تؤهل طلاب الهندسة في مصر للذكاء الاصطناعي عبر ربط الدراسة الأكاديمية بالمهارات العملية ومسارات وظيفية واضحة تلبي احتياجات السوق.

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 0 د قراءة
«RAKICT» تربط بين التعليم الأكاديمي والمسارات المهنية لإعداد كوادر الذكاء الاصطناعي

نظمت شركة RAKICT فعالية متخصصة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، استهدفت طلاب كلية الهندسة، وخصوصًا هندسة الكمبيوتر، في إطار سعيها لدعم تأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

تركزت الفعالية على تسليط الضوء على التحولات السريعة في سوق العمل، وأهمية اكتساب المهارات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، حيث تضمنت جلسات تعريفية بالمسارات التدريبية التي تقدمها الشركة، إلى جانب عرض برامج التدريب والشهادات المهنية بالتعاون مع AI Certs، والتي ترتكز على مسارات وظيفية واضحة تلبي احتياجات السوق.

وأكد المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن الشركة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الشباب من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي كمنهج عمل متكامل، لا مجرد أدوات، مشيرًا إلى أن التحدي لم يعد في الوصول إلى التكنولوجيا بقدر ما أصبح في توظيفها بشكل صحيح داخل بيئة العمل.

وأضاف أن برامج الشركة التدريبية تعتمد على محاكاة الواقع المهني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

وأوضح سعفان أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية، وأن الاستخدام الواعي لهذه الأدوات يختصر الوقت والمجهود، ويعزز قدرة المتخصصين على اتخاذ القرارات دون إلغاء دور العنصر البشري.

من جانبه، أوضح المهندس محمد سعيد، مدير التدريب بشركة RAKICT، أن الفعالية هدفت لتعريف الطلاب بالمسارات المهنية في الذكاء الاصطناعي، وتقديم رؤية واضحة للبدء بمسار مهني منظم.

كما أشاد ببرامج مثل “AI Developer” و“AI Vibe Coder” باعتبارها مسارات حيوية تلبي احتياجات سوق العمل الحديث.

كما أكدت الفعالية على تغيير نهج الطلاب في التعلم ليشمل بناء مهارات حقيقية قائمة على الفهم والتطبيق، مع التشديد على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل.

تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها RAKICT بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف دعم التعليم التطبيقي في مصر وتعزيز جاهزية الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل المتغير عالميًا.

مقالات ذات صلة