تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«Paquik».. هل يغيّر الشحن التشاركي خريطة التوصيل بين الإمارات ومصر؟

<p>تأسست الشركة على يد George Antakiss، وتعتمد نموذج شحن تشاركي (Peer-to-Peer) &nbsp;يربط بين الأفراد الراغبين في إرسال طرود دولية ومسافرين موثوقين لديهم مساحة إضافية في أمتعتهم.</p>

مع محمود عبدالله تم تحديثه 5 د قراءة
«Paquik».. هل يغيّر الشحن التشاركي خريطة التوصيل بين الإمارات ومصر؟

أغلقت شركة Paquik، ومقرها دبي، جولة تمويل ما قبل التأسيس (Pre-Seed) بقيمة 85 ألف دولار في نوفمبر 2025، بدعم من مستثمرين ملائكيين، بالتزامن مع الإطلاق الرسمي لمنصتها المتخصصة في الشحن العابر للحدود للأفراد.

وتأسست الشركة على يد George Antakiss، وتعتمد نموذج شحن تشاركي (Peer-to-Peer)  يربط بين الأفراد الراغبين في إرسال طرود دولية ومسافرين موثوقين لديهم مساحة إضافية في أمتعتهم.

ويتيح هذا النموذج استغلال المساحات غير المستخدمة في الحقائب لنقل شحنات شخصية مقابل عائد مادي، ما يقدّم بديلاً مرنًا وأقل تكلفة مقارنة بخدمات الشحن التقليدية.

وتعتمد المنصة على منظومة تقنية لتعزيز الثقة والأمان، تشمل التحقق من الهوية عبر نظام «اعرف عميلك» (KYC)، ونظام مدفوعات وسيط (Escrow) يجمّد المبلغ حتى تأكيد الاستلام، إضافة إلى نظام تقييم ومراجعات متبادلة بين المستخدمين.

وبدأت Paquik عملياتها عبر ممر الإمارات–مصر، أحد أكثر خطوط السفر نشاطًا في المنطقة، والذي يشهد طلبًا مرتفعًا على الشحنات الفردية، ووفقًا لبيانات الشركة، نجحت المنصة في استقطاب أكثر من 17 ألف مستخدم مسجل، وتحقيق إيرادات تجاوزت 10 آلاف دولار خلال أشهرها الأولى.

وتم توجيه التمويل إلى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، وتعزيز أنظمة التحقق، وتوسيع فرق الهندسة والدعم الفني والتسويق، إلى جانب إطلاق حملات تعريفية والمشاركة في معارض متخصصة.

وتتبنى Paquik نموذجًا خفيف الأصول (Asset-Light)، إذ لا تمتلك أسطول نقل أو مستودعات، بل تعتمد على الاقتصاد التشاركي واستغلال الموارد غير المستخدمة، ما يضعها كمكمّل لخدمات الشحن التقليدية وليس منافسًا مباشرًا لها.

وتخطط الشركة خلال 2026 للتوسع في ممرات جديدة داخل دول مجلس التعاون الخليجي، مع إطلاق مزايا تقنية إضافية ودعم نموها الإقليمي في سوق الشحن الفردي العابر للحدود، الذي يشهد تحولًا تدريجيًا نحو الحلول الرقمية والتشاركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة