أعلنت شركة جوجل اليوم الخميس، إطلاق تطبيقها الجديد «نانو بانانا 2»، وهو تحديث لمولد الصور المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يأتي مع تحسينات في سرعة توليد الصور ودقة تنفيذ التعليمات النصية.
وكانت جوجل قد طرحت النسخة الأولى من التطبيق في أغسطس الماضي، قبل أن تصدر نسخة «نانو بانانا برو» في نوفمبر، والتي تعتمد على النسخة المتقدمة من نموذج جيمناي. ويتميز التحديث الجديد بقدرة أكبر على فهم العالم الواقعي واستخدام البيانات في الوقت الفعلي، ما يسمح بإنتاج صور أكثر وضوحًا ودقة، مع تحسين عرض النصوص داخل الصور، ما يجعله مناسبًا لاستخدامات التسويق وبطاقات المعايدة الرقمية.
وأوضحت جوجل أن نسخة نانو بانانا برو ستظل مخصصة للمهام التي تتطلب أعلى مستويات الدقة، بينما يركز نانو بانانا 2 على السرعة في توليد الصور وتنفيذ التعليمات بدقة، مع دمج البحث عن الصور ضمن النتائج، لتسهيل إنتاج محتوى بصري متكامل بسرعة أكبر.
ويأتي إطلاق التطبيق في وقت يشهد فيه قطاع أدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور والفيديو توسعًا كبيرًا، مع اعتماد المستخدمين على هذه الأدوات لإنشاء محتوى بصري متطور باستخدام النصوص فقط. وفي الوقت نفسه، تعمل شركات أخرى مثل أدوبي على تطوير أدوات مشابهة لتعزيز الإمكانيات الإبداعية للمستخدمين.
ويُظهر إطلاق نانو بانانا 2، كيف تسعى جوجل للموازنة بين السرعة والدقة في التوليد، مع مواجهة تحديات تنظيمية وأخلاقية مستمرة في عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي.
الوسوم
مقالات ذات صلة

الاربعاء و الخميس اجازه بالمدارس4
<p>قررت وزارة التربيه و التعليم عمل عطله رسميه بالمدارس</p>

«Pointer-CAD».. الذكاء الاصطناعي يعيد تصميم النماذج ثلاثية الأبعاد
<p>يعتمد النظام الجديد على نموذج الذكاء الاصطناعي Qwen 2.5 الذي طورته Alibaba Group، ويساعد المصممين على تحديد الحواف والأسطح بدقة أكبر داخل النماذج الرقمية ثلاثية الأبعاد</p>

أول شركة ذكاء اصطناعي تحصل على علامة الشركات الناشئة الرسمية في مصر.. ما هي «Wittify.ai»؟
<p>يعد هذا الاعتماد الحكومي خطوة مهمة تعكس الثقة في الشركات التي تبني تقنيات متقدمة وقابلة للتوسع، كما يمثل دعماً إضافياً لنمو منظومة الابتكار وريادة الأعمال في مصر.</p>

«إنتركوم».. ريادة في تكامل النظم وحلول التكنولوجيا المتقدمة بالخليج ومصر
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);">على مدار أكثر من ثلاثة عقود، لم يقتصر دور الشركة على تنفيذ المشروعات التكنولوجية فحسب، بل حرصت على دمج الخبرة الفنية مع معايير التميز المؤسسي.</span></p>

