قال الدكتور إيهاب مسلم، استشاري التسويق والمدرب في العلوم والمهارات الإدارية، إن هناك فرقًا جوهريًا بين مدير التسويق الذي يعتمد على التفكير الاستراتيجي وآخر يتعامل بعشوائية، مؤكدًا أن نقطة البداية تكمن في طريقة التفكير.
وأضاف في منشور عبر صفحته على «لينكدإن»، أن بعض مديري التسويق يبدأون بحملات إعلانية أو عروض سريعة أو استغلال التريندات، مع التركيز على مؤشرات مثل عدد الإعجابات والوصول والمشاركات، معتبرين ذلك دليلًا على النجاح، رغم غياب رؤية واضحة.
وأشار إلى أن المدير الذي يتبنى نهجًا استراتيجيًا يبدأ بطرح أسئلة أساسية، مثل: ماذا نقدم؟ ولمن؟ وما الذي يميزنا عن المنافسين؟ ولماذا يختارنا العميل؟، وهو ما يمنحه وضوحًا أكبر في اتخاذ القرار.
وأضاف أن النمط الأول قد يبدو أكثر حركة وإنفاقًا، لكنه يفتقر إلى الاتجاه والمنطق، وهو الأكثر انتشارًا، بينما يتميز النمط الثاني بهدوء نسبي في التنفيذ، مقابل قرارات أدق، وخسائر أقل، وفرص نمو حقيقية أكبر.
وتابع الدكتور إيهاب مسلم أن جوهر التسويق الاستراتيجي يتمثل في التفكير بشكل أفضل قبل التسرع في التنفيذ.
الوسوم
مقالات ذات صلة

«باي موب» و«Tap – Digital Business Card».. تعاون لتعزيز كفاءة المبيعات والتحول الرقمي
يهدف هذا التعاون إلى توحيد بيانات التفاعل بين فرق المبيعات وتجار الشركة ضمن منصة واحدة، بما يتيح تسجيل جميع عمليات التواصل والاجتماعات والمتابعات في سجل رقمي متكامل

رامي خضير: مشكلة الشركات ليست في المبيعات.. بل في “التسعير” الذي يلتهم الأرباح
قال الدكتور رامي خضير، أستاذ إدارة الأعمال والتسويق، إن العديد من الشركات تعتقد أن لديها مشكلة في المبيعات، بينما تكمن المشكلة الحقيقية في التسعير

الدكتور شيرين حلمي يشارك في لقاء مجاني حول «تطوير الأعمال».. الموعد والتفاصيل
يشغل الدكتور شيرين حلمي منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة فاركو للأدوية، ويعد من أبرز القيادات في صناعة الدواء المصرية والعربية، بخبرة تمتد لأكثر من 45 عامًا.

مدحت ياسين: تجربة مكثفة لإعادة بناء الشركات وتحسين الأداء خلال 12 ساعة.. تعرف على الموعد
عدد من الشركات يواجه تحديات متعددة، من بينها ثبات أو تراجع المبيعات، وارتفاع مصروفات التسويق دون تحقيق فاعلية ملموسة، إلى جانب عدم قدرة الإدارة على مواكبة النمو المطلوب.

