تستضيف مصر الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الدولي لسيدات الأعمال، والمعروف باسم “سيدات شركاء النجاح”، في الفترة من 23 إلى 26 أبريل 2026، بمشاركة واسعة على مستوى العالم. وينعقد الحدث في كل من القاهرة والإسكندرية تحت إشراف جامعة الدول العربية، بالتعاون بين جمعية سيدات أعمال مصر 21 ومنظمة سيدات الأعمال العالميات (FCEM)، ليعكس مكانة مصر كمنصة إقليمية رائدة في دعم القيادة الاقتصادية النسائية.
يجمع المؤتمر أكثر من 300 مشاركة من صانعات القرار والقيادات النسائية من 45 دولة حول شعار "قيادة المرأة 360 درجة.. قيادة عابرة للثقافات في عالم مترابط". ويهدف الحدث إلى إعادة تعريف دور المرأة في الاقتصاد من المهام التقليدية إلى استراتيجيات تؤثر مباشرة على السياسات الاقتصادية العالمية، وتوجيه الاستثمارات، وبناء شبكات أعمال دولية قوية.
محاور اقتصادية وشراكات عالمية
تتناول جلسات المؤتمر محاور رئيسية تشمل التمكين الاقتصادي كرافعة للنمو الشامل، التحول الرقمي، توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز تنافسية رائدات الأعمال، بالإضافة إلى قضايا الاقتصاد الأخضر. كما يتيح الحدث لقاءات ثنائية وجلسات رفيعة المستوى لتحويل الأفكار والرؤى إلى شراكات اقتصادية ملموسة ودعم مشاركة المرأة في سلاسل القيمة العالمية.
أكدت الدكتورة يمنى الشريدي، رئيس جمعية سيدات أعمال مصر 21، أن استضافة مصر لهذا الحدث العالمي تعكس الثقة الدولية في التجربة المصرية الداعمة لريادة الأعمال والشمول المالي. وأضافت أن انعقاد اجتماع اللجنة العالمية لمنظمة FCEM في مصر للمرة الأولى يفتح آفاقاً واسعة للتكامل بين الأسواق الإقليمية والدولية وبناء اقتصاد مستدام أكثر قوة ومرونة.
رسالة مصر للعالم
يمثل المؤتمر رسالة واضحة بأن مصر أصبحت بيئة نموذجية لصعود المرأة إلى مواقع صنع القرار الاقتصادي، وليس مجرد مشاركة هامشية. وأوضحت الشريدي أن الدعم الحكومي لملف تمكين المرأة اقتصادياً عزز حضورها الفاعل على المستوى الوطني، وجعل من المؤتمر منصة استراتيجية لبناء تحالفات عابرة للحدود وتبادل الخبرات المهنية.
وجهت الجمعية دعوة مفتوحة للمؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص لعقد شراكات استراتيجية تدعم نجاح هذا الحدث العالمي، مؤكدة أن تمكين المرأة هو القوة الدافعة الحقيقية للنمو والابتكار، ودعت الجميع للمساهمة في صياغة مستقبل الأسواق من خلال هذا المنبر الدولي.

