تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

دعم الشركات الناشئة من المحلية إلى العالمية.. قصة فوز «تنمية المشروعات» بجائزة التمويل الدولية

جهاز تنمية المشروعات يحصل على جائزة دولية تقديرًا لدوره في دعم الشركات الناشئة ورأس المال المخاطر، مع تعزيز النمو الاقتصادي المصري.

عإ عاصم إبراهيم تم تحديثه 19 د قراءة
دعم الشركات الناشئة من المحلية إلى العالمية.. قصة فوز «تنمية المشروعات» بجائزة التمويل الدولية

حقّق جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA) إنجازًا دوليًا بارزًا، بحصوله للمرة الأولى على جائزة دولية مرموقة مقدَّمة من International Finance Magazine، ضمن فعاليات International Finance Awards في دوراتها الأخيرة، وذلك تقديرًا لدوره في رعاية المشروعات الابتكارية الناشئة، وتطوير برنامج رأس المال المخاطر.

 

وتسلّم الجائزة باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، الذي أعرب عن سعادته بهذا التقدير العالمي، مؤكدًا أنه يعكس مكانة مصر الدولية واهتمام قيادتها بالشباب وبالمشروعات الناشئة والابتكارية، إلى جانب الدعم المتواصل الذي يحظى به الجهاز من مختلف الجهات المعنية لتنفيذ برنامج رأس المال المخاطر وتمويل الصناديق المصرية المتخصصة في دعم هذه المشروعات.

 

وأشار رحمي إلى أن الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للمشروعات الناشئة كان عاملًا رئيسيًا في حصول الجهاز على هذا التقدير الدولي، لافتًا إلى أن هذا الدعم مكّن الجهاز من تبنّي أدوات تمويل مبتكرة تسهم في بناء منظومة متكاملة لريادة الأعمال، قادرة على دعم الشركات الناشئة في مراحلها الأولى ومساعدتها على النمو والتوسع.

 

وأشاد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات بالتعاون المستمر مع البنك الدولي، الذي وفّر تمويلًا بقيمة 50 مليون يورو لتنفيذ برنامج رأس المال المخاطر، والذي يستهدف تمويل المشروعات الابتكارية الناشئة، إلى جانب تقديم دورات تدريبية متخصصة لشباب المبتكرين ورواد الأعمال، تساعدهم على تطوير منتجاتهم وخدماتهم، وتأهيلهم لفتح آفاق تسويقية إقليمية وعالمية.

 

وأكد رحمي استمرار هذا التعاون بدعم وتشجيع من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات، بما يتيح لمصر، من خلال الجهاز وتحت إشراف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الحصول على مزيد من التمويلات التي تسهم في توسيع قاعدة الشركات الناشئة، ودعم قدرتها على النمو والتصدير إلى الخارج.

 

وشهدت مراسم تسليم الجائزة الدولية، التي أُقيمت في دبي، حضور محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي للجهاز، وهاني عماد رئيس قطاع رأس المال المخاطر، إلى جانب ليلى عبد القادر ممثلة عن البنك الدولي.

 

وتُعد جوائز International Finance Awards من أبرز المبادرات الدولية التي تنظمها منصة International Finance لتكريم المؤسسات والجهات الفاعلة في القطاعين المالي والاقتصادي على مستوى العالم، استنادًا إلى معايير موضوعية تشمل التميز في تقديم الخدمات المالية المبتكرة، والقيادة الاستراتيجية، وتحقيق تأثير إيجابي ومستدام في الأسواق.

 

وجاء منح الجائزة لجهاز تنمية المشروعات اعترافًا بدوره في تأسيس وتطوير برنامج رأس المال المخاطر (Venture Capital Programme)، الذي يُعد من المبادرات الحكومية الرائدة في مصر، ويستهدف تعزيز الاستثمارات المغامرة، وتمويل الشركات الناشئة ذات معدلات النمو السريع، وجذب رؤوس الأموال الخاصة والدولية إلى السوق المحلي. وأسهم البرنامج في توسيع فرص إتاحة التمويل للشركات الواعدة، وتمكينها من التوسع، فضلًا عن تحفيز بيئة ريادة الأعمال ككل.

 

ويُنظر إلى هذا التكريم الدولي باعتباره دليلًا على فاعلية استراتيجية الجهاز في دمج أدوات تمويل مبتكرة مع أطر دعم حكومية قوية، تمكّن الشركات الناشئة من تجاوز التحديات التمويلية التقليدية، والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، كما يعكس اهتمام المجتمع المالي العالمي بتجربة مصر في تطوير منظومة رأس المال المخاطر كرافد أساسي لدعم الابتكار والنمو الاقتصادي.

 

ويجدر بالذكر أن برنامج رأس المال المخاطر الذي يقوده جهاز تنمية المشروعات يُمثّل جزءًا من استراتيجية أوسع تتبناها الدولة لتعزيز قدرة الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة سريعة النمو على الحصول على التمويل المناسب في مراحلها المبكرة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الاستثمارات، ودعم الابتكار التكنولوجي في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

وبهذا الفوز، تتعزز مكانة جهاز تنمية المشروعات كمساهم فاعل في منظومة التمويل التنموي وريادة الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي، وتُوضع تجربته في مصاف التجارب الدولية الناجحة التي حققت تأثيرًا ملموسًا في دعم النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.

 

حقّق جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA) إنجازًا دوليًا بارزًا، بحصوله للمرة الأولى على جائزة دولية مرموقة مقدَّمة من International Finance Magazine، ضمن فعاليات International Finance Awards في دوراتها الأخيرة، وذلك تقديرًا لدوره في رعاية المشروعات الابتكارية الناشئة، وتطوير برنامج رأس المال المخاطر.

 

وتسلّم الجائزة باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، الذي أعرب عن سعادته بهذا التقدير العالمي، مؤكدًا أنه يعكس مكانة مصر الدولية واهتمام قيادتها بالشباب وبالمشروعات الناشئة والابتكارية، إلى جانب الدعم المتواصل الذي يحظى به الجهاز من مختلف الجهات المعنية لتنفيذ برنامج رأس المال المخاطر وتمويل الصناديق المصرية المتخصصة في دعم هذه المشروعات.

 

وأشار رحمي إلى أن الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للمشروعات الناشئة كان عاملًا رئيسيًا في حصول الجهاز على هذا التقدير الدولي، لافتًا إلى أن هذا الدعم مكّن الجهاز من تبنّي أدوات تمويل مبتكرة تسهم في بناء منظومة متكاملة لريادة الأعمال، قادرة على دعم الشركات الناشئة في مراحلها الأولى ومساعدتها على النمو والتوسع.

 

وأشاد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات بالتعاون المستمر مع البنك الدولي، الذي وفّر تمويلًا بقيمة 50 مليون يورو لتنفيذ برنامج رأس المال المخاطر، والذي يستهدف تمويل المشروعات الابتكارية الناشئة، إلى جانب تقديم دورات تدريبية متخصصة لشباب المبتكرين ورواد الأعمال، تساعدهم على تطوير منتجاتهم وخدماتهم، وتأهيلهم لفتح آفاق تسويقية إقليمية وعالمية.

 

وأكد رحمي استمرار هذا التعاون بدعم وتشجيع من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات، بما يتيح لمصر، من خلال الجهاز وتحت إشراف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الحصول على مزيد من التمويلات التي تسهم في توسيع قاعدة الشركات الناشئة، ودعم قدرتها على النمو والتصدير إلى الخارج.

 

وشهدت مراسم تسليم الجائزة الدولية، التي أُقيمت في دبي، حضور محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي للجهاز، وهاني عماد رئيس قطاع رأس المال المخاطر، إلى جانب ليلى عبد القادر ممثلة عن البنك الدولي.

 

وتُعد جوائز International Finance Awards من أبرز المبادرات الدولية التي تنظمها منصة International Finance لتكريم المؤسسات والجهات الفاعلة في القطاعين المالي والاقتصادي على مستوى العالم، استنادًا إلى معايير موضوعية تشمل التميز في تقديم الخدمات المالية المبتكرة، والقيادة الاستراتيجية، وتحقيق تأثير إيجابي ومستدام في الأسواق.

 

وجاء منح الجائزة لجهاز تنمية المشروعات اعترافًا بدوره في تأسيس وتطوير برنامج رأس المال المخاطر (Venture Capital Programme)، الذي يُعد من المبادرات الحكومية الرائدة في مصر، ويستهدف تعزيز الاستثمارات المغامرة، وتمويل الشركات الناشئة ذات معدلات النمو السريع، وجذب رؤوس الأموال الخاصة والدولية إلى السوق المحلي. وأسهم البرنامج في توسيع فرص إتاحة التمويل للشركات الواعدة، وتمكينها من التوسع، فضلًا عن تحفيز بيئة ريادة الأعمال ككل.

 

ويُنظر إلى هذا التكريم الدولي باعتباره دليلًا على فاعلية استراتيجية الجهاز في دمج أدوات تمويل مبتكرة مع أطر دعم حكومية قوية، تمكّن الشركات الناشئة من تجاوز التحديات التمويلية التقليدية، والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، كما يعكس اهتمام المجتمع المالي العالمي بتجربة مصر في تطوير منظومة رأس المال المخاطر كرافد أساسي لدعم الابتكار والنمو الاقتصادي.

 

ويجدر بالذكر أن برنامج رأس المال المخاطر الذي يقوده جهاز تنمية المشروعات يُمثّل جزءًا من استراتيجية أوسع تتبناها الدولة لتعزيز قدرة الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة سريعة النمو على الحصول على التمويل المناسب في مراحلها المبكرة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الاستثمارات، ودعم الابتكار التكنولوجي في مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

وبهذا الفوز، تتعزز مكانة جهاز تنمية المشروعات كمساهم فاعل في منظومة التمويل التنموي وريادة الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي، وتُوضع تجربته في مصاف التجارب الدولية الناجحة التي حققت تأثيرًا ملموسًا في دعم النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.

 

مقالات ذات صلة