تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

رائد الأعمال المصري محمد حميدة يسلط الضوء على دور المؤسس في بناء الشركات الناشئة.. سلاح ذو حدين

ثقة الناس تبدأ بالأشخاص قبل الشركات، حيث يتفاعل الجمهور مع من يفهم طريقة تفكيرهم، ويشترون من أشخاص يعرفون قصتهم ويتابعونهم بشكل مستمر.

مع محمود عبدالله تم تحديثه 0 د قراءة
رائد الأعمال المصري محمد حميدة يسلط الضوء على دور المؤسس في بناء الشركات الناشئة.. سلاح ذو حدين

قال رائد الأعمال المصري محمد حميدة: "إذا حدث لك غدًا أي شيء، هل ستستمر شركتك بنفس القوة؟"، موضحًا أن هذا يعد من الأسئلة الصعبة، لكنه ضروري لأي مؤسس يسعى لبناء شركة حقيقية وقابلة للاستمرار.

وأضاف في منشور له عبر "فيسبوك"، أنه خلال السنوات الأخيرة ظهر مصطلح أصبح منتشرًا بقوة وهو Founder-Led Growth، والذي يعني أن يكون المؤسس نفسه أحد أهم محركات نمو الشركة، من خلال كتابة المحتوى، والظهور في البودكاست، والمشاركة في المؤتمرات، وسرد قصص النجاح والفشل، وبناء شبكة علاقات، ليصبح في النهاية الوجه المعروف للشركة.

وأوضح أن هذا النهج يعد من أقوى استراتيجيات النمو في الوقت الحالي، لأن ثقة الناس تبدأ بالأشخاص قبل الشركات، حيث يتفاعل الجمهور مع من يفهم طريقة تفكيرهم، ويشترون من أشخاص يعرفون قصتهم ويتابعونهم بشكل مستمر.

ولفت محمد حميدة، أنه يمكن ملاحظة قوة هذا النموذج في أمثلة عالمية، مثل إيلون ماسك الذي ارتبط اسمه بشركتي تسلا وسبيس إكس، وستيف جوبز الذي ساهم بشكل كبير في بناء علاقة الجمهور مع أبل، وكذلك مارك زوكربيرغ الذي ظل الوجه الأبرز لشركة ميتا لفترات طويلة.

وأكد أن هذا المفهوم لا يقتصر على الشركات العالمية فقط، بل يمتد أيضًا إلى عالم الشركات الناشئة في المنطقة العربية، حيث أصبح العديد من المؤسسين جزءًا أساسيًا من قوة علاماتهم التجارية، نظرًا لأن الجمهور يتفاعل مع القصص أكثر من الشعارات.

وأوضح رائد الأعمال المصري محمد حميدة، أن Founder-Led Growth يعد سلاحًا ذا حدين، إذ يوفر العديد من المميزات مثل جذب فرص وشراكات أقوى، وبناء الثقة بشكل أسرع من الإعلانات، وخلق ارتباط عاطفي مع السوق، وتقليل تكلفة التسويق، وتسريع انتشار المحتوى، بالإضافة إلى جذب الكفاءات وتسهيل إتمام الصفقات الكبرى.

لكن في الوقت نفسه، أشار إلى وجود مخاطر محتملة، منها اختفاء الفريق خلف شخصية المؤسس، وارتباط الشركة بشخص واحد فقط، وتحول الأخطاء الشخصية إلى أزمات مؤسسية، بالإضافة إلى الاعتماد المفرط على وجود المؤسس.

وتابع رائد الأعمال المصري، أن بعض المؤسسين يقعون في فخ بناء شخصية مؤثرة أكثر من بناء مؤسسة قوية، بعد التركيز على الـ Personal Brand على حساب هيكل الشركة واستمراريتها.

وتساءل في النهاية حول ما إذا كان هذا النموذج ضروريًا في المراحل المبكرة فقط من تأسيس الشركات، أم أنه يجب أن يستمر طوال رحلة النمو.

مقالات ذات صلة