أصدرت شركة «بريدفاست» بيانًا توضيحيًا ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا بشأن جولتها الاستثمارية الأخيرة، وما أثير من تساؤلات حول وجود مستثمرين من دولة الاحتلال ضمن هيكل المساهمين.
وأكدت الشركة أنها «شركة مصرية 100%»، مشيرة إلى أنها نجحت على مدار تسعة أعوام، وبدعم من عملائها وشركائها، في جذب اهتمام عدد من كبرى المؤسسات الاستثمارية الدولية التي تدير أصولًا بمئات المليارات من الدولارات عبر عشرات الدول، ضمن شبكة اقتصادية عالمية مترابطة.
وشددت «بريدفاست» في بيانها على أنه «لا يوجد، ولن يوجد، أي مستثمر من دولة الاحتلال ضمن هيكل ملكية الشركة»، مؤكدة كذلك عدم وجود أي علاقة تجارية أو تشغيلية أو غير مباشرة من أي نوع مع جهات تابعة لها، ووصفت ذلك بأنه «قرار واضح وصريح تتبناه إدارة الشركة».
وأوضحت أن استقطاب مؤسسات استثمارية عالمية بهذا الحجم لضخ استثمارات في كيان مصري يمثل تحولًا مهمًا، لا سيما في ظل توجهات استثمارية عالمية طالما ركزت على أسواق بعينها، بينما كان السوق المصرية يحصل على نصيب محدود من تلك التدفقات.
وأضافت أن كل استثمار يُضخ في شركة مصرية يعكس ثقة في الاقتصاد المحلي، ويعزز مكانة مصر على خريطة الاستثمار الدولية.
كما أكدت «بريدفاست» أن القضية الفلسطينية تمثل جزءًا من هويتها وقناعاتها، وليست موقفًا موسميًا أو حملة علاقات عامة، معربة عن استيائها من ربط اسم الشركة بما يتعارض مع مواقفها المعلنة.
وشددت الشركة على أن بناء شركة مصرية قوية قادرة على المنافسة عالميًا يعد، من وجهة نظرها، شكلًا من أشكال دعم القضايا العادلة، وتعزيز الحضور الاقتصادي الوطني في الأسواق الدولية.
الوسوم




